تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 299 من 1163
صفحة
____________
(1) التفسير الكبير 3: 433، و فيه: و زعموا أن الأب إله.
(2) مجمع البيان 3: 232، و فيه: «استجاشوا» بالجيم و هو الصحيح، أي طلبوا منهم المدد و الجيش.
(3) أي شقوا اذنها.
(4) المعيى: العاجز.
83
حمل عليها و حرم على النساء أن يذقن من لبنها شيئا و لا أن ينتفعن بها و كان لبنها و منافعها للرجال خاصة دون النساء حتى تموت فإذا ماتت اشترك الرجال و النساء في أكلها عن ابن عباس و قيل إن البحيرة بنت السائبة.
وَ لا سائِبَةٍ و هي ما كانوا يسيبونه (1) فإن الرجل إذا نذر لقدوم من سفر أو لبرء من علة أو ما أشبه ذلك فقال ناقتي سائمة فكانت كالبحيرة في أن لا ينتفع بها و أن لا تخلا عن ماء و لا تمنع من مرعى عن الزجاج و علقمة و قيل هي التي تسيب للأصنام (2) أي تعتق لها و كان الرجل يسيب من ماله ما يشاء فيجيء به إلى السدنة (3) و هم خدمة آلهتهم فيطعمون من لبنها أبناء السبيل و نحو ذلك عن ابن عباس و ابن مسعود و قيل إن السائبة هي الناقة إذا تابعت بين عشر إناث ليس فيهن ذكر سيبت فلم يركبوها و لم يجزوا وبرها و لم يشرب لبنها إلا ضيف فما نتجت بعد ذلك من أنثى شق أذنها ثم يخلى سبيلها مع أمها.