و في قوله لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا إنما قالوا ذلك مع ظهور عجزهم عن الإتيان بمثله عداوة و عنادا و قيل إنما قالوا ذلك قبل ظهور عجزهم و كان قائل هذا النضر بن الحارث بن كلدة و أسر يوم بدر فقتله رسول الله(ص)و عقبة بن أبي معيط و قتله أيضا يوم بدر وَ إِذْ قالُوا اللَّهُمَ القائل لذلك النضر بن الحارث أيضا و قيل أبو جهل (1) و في قوله إِلَّا مُكاءً وَ تَصْدِيَةً المكاء الصفير و التصدية ضرب اليد على اليد قال ابن عباس كانت قريش يطوفون بالبيت عراة يصفرون و يصفقون و صَلاتُهُمْ معناه دعاؤهم أي يقيمون المكاء و التصدية مكان الدعاء و التسبيح و قيل أراد ليس لهم صلاة و لا عبادة و إنما يحصل منهم ما هو