تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 335 من 1163
صفحة
ضرب من اللهو و اللعب و روي أن النبي(ص)كان إذا صلى في المسجد الحرام قام رجلان من بني عبد الدار عن يمينه فيصفران و رجلان عن يساره يصفقان بأيديهما فيخلطان عليه صلاته فقتلهم الله جميعا ببدر و لهم يقول و لبقية بني عبد الدار فَذُوقُوا الْعَذابَ يعني عذاب السيف يوم بدر و قيل عذاب الآخرة. (2)
و في قوله تعالى فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ أي في نصر المؤمنين و كبت أعداء الدين (3) و في قوله وَ قالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ قال ابن عباس القائل لذلك جماعة منهم جاءوا إلى النبي(ص)منهم سلام بن مشكم و نعمان بن أوفى و شاس بن قيس و مالك بن الصيف فقالوا ذلك و قيل إنما قال ذلك جماعة منهم من قبل و قد انقرضوا و إن عزيرا أملى التوراة من ظهر قلبه علمه جبرئيل(ع)فقالوا إنه ابن الله إلا أن الله أضاف ذلك إلى جميعهم و إن كانوا لا يقولون ذلك اليوم كما يقال إن الخوارج يقولون بتعذيب أطفال المشركين و إنما يقوله الأزارقة منهم خاصة و يدل على أن هذا مذهب اليهود أنهم لم ينكروا ذلك لما