بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 345 من 1163

صفحة
مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبادٌ أَمْثالُكُمْ‏ و قوله‏ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ‏ أَ لَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها الآية و كذا قوله‏ إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ وَ لَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ‏ فأجرى عليه اللفظ كما يجري على من يعلم و قيل المراد بذلك الملائكة و الجن و قيل الرؤساء و المضلون الذين يدعون إلى الكفر و قيل إن المعنى في قوله‏ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى‏ لا يتحرك إلا أن يحرك‏ بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ‏ أي بما لم يعلموه من جميع وجوهه لأن في القرآن ما يعلم المراد منه بدليل و يحتاج إلى الفكر فيه أو الرجوع إلى الرسول في معرفة مراده مثل

التالي ص 345/1163 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...