تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 352 من 1163
صفحة
الليل لأنهم يتغطون بظلمته. (2)
و في قوله إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ أي إلى أجل مسمى و وقت معلوم عن ابن عباس و مجاهد و قيل أي إلى جماعة يتعاقبون فيصرون على الكفر و لا يكون فيهم من يؤمن كما فعلنا بقوم نوح و قيل إن الأمة المعدودة هم أصحاب المهدي (عجل الله فرجه) في آخر الزمان ثلاثمائة و بضعة عشر رجلا كعدة أهل بدر يجتمعون في ساعة واحدة كما يجتمع قزع الخريف (3) و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله ع. (4)
و في قوله فَلَعَلَّكَ تارِكٌ روي عن ابن عباس أن رؤساء مكة من قريش أتوا رسول الله(ص)فقالوا يا محمد إن كنت رسولا فحول لنا جبال مكة ذهبا أو ائتنا بملائكة يشهدون لك بالنبوة فأنزل الله تعالى فَلَعَلَّكَ تارِكٌ الآية و