تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 381 من 1163
صفحة
____________
(1) مجمع البيان 6: 314.
(2) في التفسير المطبوع: و قيل: معناه: متكفل بحفظه إلى آخر الدهر على ما هو عليه، فتنقله الأمة عصرا بعد عصر إلى يوم القيامة، لقيام الحجة به على الجماعة من كل من لزمته دعوة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)، عن الحسن.
(3) مجمع البيان 6: 328 و 330 و 331.
114
و في قوله لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ أي لا ترفعن عينيك من هؤلاء الكفار إلى ما متعناهم و أنعمنا عليهم به أمثالا من النعم من الأموال و الأولاد و غير ذلك من زهرات الدنيا فيكون أزواجا منصوبا على الحال و المراد به الأشياء و الأمثال و قيل لا تنظرن و لا تعظمن في عينيك و لا تمدهما إلى ما متعنا به أصنافا من المشركين وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ إن لم يؤمنوا و نزل بهم العذاب وَ اخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ أي تواضع لهم.