تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 411 من 770
صفحة
[صفحة 1] و تقديم اسم الله للمبالغة و التعظيم كما في أعجبني زيد و كرمه أو بعد حديث الله و هو القرآن و آياته دلائله المتلوة أو القرآن و العطف لتغاير الوصفين قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا أي يعفوا و يصفحوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لا يتوقعون وقائعه بأعدائه من قولهم أيام العرب لوقائعهم أو لا يأملون الأوقات التي وقتها الله لنصر المؤمنين و ثوابهم و وعدهم بها و قيل إنها منسوخة بآية القتال لِيَجْزِيَ قَوْماً علة للأمر ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ أي طريقة مِنَ الْأَمْرِ أي أمر الدين هذا أي القرآن أو اتباع الشريعة بَصائِرُ لِلنَّاسِ بينات تبصرهم وجه الفلاح. (1)