بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 412 من 1163

صفحة

و في قوله تعالى‏ وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ‏ قيل المراد به النضر بن الحارث و المراد بالشيطان شيطان الإنس لأنه كان يأخذ من الأعاجم و اليهود ما يطعن به على المسلمين. (5)


____________


(1) أنوار التنزيل 2: 77 و 78 و 81 و 83.


(2) مجمع البيان 7: 49.


(3) و ذكر في التفسير ما يدلّ على ذلك من روايات كثيرة من طرق العامّة راجعه.


(4) مجمع البيان 7: 66- 68.


(5) مجمع البيان 7: 71.






127


و في قوله‏ ثانِيَ عِطْفِهِ‏ أي متكبرا في نفسه تقول العرب ثنى فلان عطفه إذا تكبر و تجبر و عطفا الرجل جانباه و قيل معناه لاوي عنقه إعراضا و تكبرا وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى‏ حَرْفٍ‏ أي على ضعف في العبادة كضعف القائم على حرف أي على طرف جبل و نحوه و قيل أي على شك و قيل يعبد الله بلسانه دون قلبه قيل نزلت في جماعة كانوا يقدمون على رسول الله(ص)المدينة فكان أحدهم إذا صح جسمه و نتجت فرسه و ولدت امرأته غلاما و كثرت ماشيته رضي به و اطمأن إليه و إن أصابه وجع و ولدت امرأته جارية قال ما أصبت في هذا الدين إلا شرا وَ إِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ أي اختبار بجدب و قلة مال‏ انْقَلَبَ عَلى‏

التالي ص 412/1163 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...