. وَ قالُوا أَ آلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ أي المسيح أو محمد(ص)أو علي(ع)لَجَعَلْنا مِنْكُمْ أي بدلا منكم معاشر بني آدم مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ بني آدم. (1)
أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ أي بل أبرموا أمرا (2) في كيد محمد(ص)و المكر به فَإِنَّا مُبْرِمُونَ أي محكمون أمرا في مجازاتهم أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَ نَجْواهُمْ السر ما يضمره الإنسان في نفسه و لا يظهره لغيره و النجوى ما يحدث به المحدث غيره في الخفية. (3)