بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 494 من 553

صفحة
سَخَطِ الرَّحْمَنِ الْمُوجَبِ لَهُمْ إِنْ أَطَاعُوهُ رَضِيَ الرَّحْمَنُ وَ أَنَّ خَلَفَاءَهُ مِنْ بَعْدِهِ هُمُ النُّجُومُ الزَّاهِرَةُ (4) وَ الْأَقْمَارُ النَّيِّرَةُ وَ الشَّمْسُ الْمُضِيئَةُ الْبَاهِرَةُ وَ أَنَّ أَوْلِيَاءَهُمْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ وَ أَنَّ أَعْدَاءَهُمْ أَعْدَاءُ اللَّهِ وَ يَقُولُ بَعْضُهُمْ نَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً صَاحِبُ الْمُعْجِزَاتِ وَ مُقِيمُ الدَّلَالاتِ الْوَاضِحَاتِ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ كَمَا سَيَأْتِي فِي أَبْوَابِ مُعْجِزَاتِ الرَّسُولِ(ص)وَ بَابِ غَزْوَةِ بَدْرٍ إِلَى قَوْلِهِ فَلَمَّا أَفْضَى بَعْضُ هَؤُلَاءِ الْيَهُودِ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَيَّ شَيْ‏ءٍ صَنَعْتُمْ أَخْبَرْتُمُوهُمْ‏ (5) بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ‏


____________


(1) في المصدر هنا زيادة و هي هكذا: و ذلك أنهم لما صاروا مع موسى إلى الجبل فسمعوا كلام اللّه و وقفوا على أوامره و نواهيه، و رجعوا فأدوه إلى من بعدهم فشق عليهم، فاما المؤمنون منهم فثبتوا على ايمانهم و صدقوا في نياتهم، و أمّا أسلاف هؤلاء اليهود الذين نافقوا رسول اللّه في هذا القصة فانهم قالوا لبني إسرائيل: إن اللّه تعالى قال لنا هذا و أمرنا بما ذكرناه لكم و نهانا، و اتبع ذلك بأنكم إن صعب عليكم ما أمرتكم به فلا عليكم أن لا تفعلوه و إن صعب عليكم بما عنه نهيتكم فلا عليكم ان ترتكبوه و تواقعوه، و هم يعلمون أنهم يقولون (بقولهم خ ل) هذا كاذبون، ثمّ أظهر اللّه على نفاقهم الآخر مع جهلهم فقال: اه اه.

(2) في المصدر: و وزيره الموالى. (الموافى خ ل). قلت: المؤاتى: الموافق.

(3) في هامش المصدر: (بدينه خ ل).

(4) في المصدر: هم النجوم الظاهرة.

(5) في المصدر: أى شي‏ء صنعتم «أ تحدثونهم» أخبرتموهم اه.

التالي ص 494/553 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...