بيان قوله(ع)لأنه وسم الماء يدل على أن السماء مشتق من السمة التي أصلها الوسم و هو بمعنى العلامة و إنما عبر عنها بالمعدن لأن معدن كل شيء علامة له قال الفيروزآبادي اسم الشيء بالضم و الكسر و سمه و سماه مثلثتين علامته (2) قوله(ع)لأنه أدنى من كل شيء أي أقرب إلينا أو أسفل أو أخس قوله لأن فيها الجزاء أي و الجزاء متأخر عن العمل.
و قال الجوهري و ربما سمي وجه الأرض أديما و قال الأدم الألفة و الاتفاق يقال أدم الله بينهما أي أصلح و ألف.
قوله أجد اليوم كأنه من الإجادة أي أجد السعي لأن الناس لا يتركون الدم بل يطلبونه مني إن ظفروا بي أو من الوجدان أي أجد الناس اليوم لا يتركون الدم أو بتشديد الدال من الجد و السعي فيرجع إلى الأول و يمكن أن يكون في الأصل مكان و ما قوله دما أي أجد اليوم أخذت لنفسي دما و انتقمت من عدوي فيكون ترك الناس دما كلام الإمام ع.
ثم إن القول للفرس الظاهر أنه يقال له ذلك عند زجره قال الفيروزآبادي إجد بكسرتين ساكنة الدال زجر للإبل و قال عدعد زجر للبغل (3) قوله(ع)لأنه دار همّ لعله كان أصله هكذا فصار بكثرة الاستعمال درهما.