بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العاشر 10 · صفحة القارئ 22 من 461 · الصفحة الأصلية 22

صفحة
[صفحة 22]

أَنَّهَا الْعَيْنُ الَّتِي نَبَعَتْ تَحْتَ صَخْرَةِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَ كَذَبُوا وَ لَكِنَّهَا عَيْنُ الْحَيَاةِ (1) الَّتِي نَسِيَ عِنْدَهَا صَاحِبُ مُوسَى السَّمَكَةَ الْمَالِحَةَ فَلَمَّا أَصَابَهَا مَاءُ الْعَيْنِ عَاشَتْ وَ سَرَبَتْ فَاتَّبَعَهَا مُوسَى وَ صَاحِبُهُ فَلَقِيَا الْخَضِرَ قَالَ لَهُ الْيَهُودِيُّ أَشْهَدُ بِاللَّهِ لَقَدْ صَدَقْتَ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ(ع)سَلْ‏ (2) قَالَ أَخْبِرْنِي عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمْ لَهَا بَعْدَ نَبِيِّهَا مِنْ إِمَامٍ عَادِلٍ وَ أَخْبِرْنِي عَنْ مَنْزِلِ مُحَمَّدٍ أَيْنَ هُوَ مِنَ الْجَنَّةِ وَ مَنْ يَسْكُنُ مَعَهُ فِي مَنْزِلِهِ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ(ع)يَا يَهُودِيُّ يَكُونُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً عَدْلًا لَا يَضُرُّهُمْ خِلَافُ مَنْ خَالَفَ عَلَيْهِمْ‏ (3) قَالَ لَهُ الْيَهُودِيُّ أَشْهَدُ (4) لَقَدْ صَدَقْتَ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ(ع)وَ أَمَّا مَنْزِلُ مُحَمَّدٍ(ص)مِنَ الْجَنَّةِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ وَ هِيَ وَسَطُ الْجِنَانِ وَ أَقْرَبُهَا إِلَى عَرْشِ الرَّحْمَنِ جَلَّ جَلَالُهُ قَالَ لَهُ أَشْهَدُ بِاللَّهِ لَقَدْ صَدَقْتَ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ(ع)وَ الَّذِينَ يَسْكُنُونَ مَعَهُ فِي الْجَنَّةِ هَؤُلَاءِ الِاثْنَا عَشَرَ إِمَاماً (5) قَالَ لَهُ الْيَهُودِيُّ أَشْهَدُ بِاللَّهِ لَقَدْ صَدَقْتَ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ(ع)سَلْ‏ (6) قَالَ أَخْبِرْنِي عَنْ وَصِيِّ مُحَمَّدٍ(ص)مِنْ أَهْلِهِ‏ (7) كَمْ يَعِيشُ مِنْ بَعْدِهِ وَ هَلْ يَمُوتُ مَوْتاً أَوْ يُقْتَلُ قَتْلًا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ(ع)يَا يَهُودِيُّ يَعِيشُ بَعْدَهُ ثَلَاثِينَ سَنَةً وَ يُخْضَبُ مِنْهُ هَذِهِ مِنْ هَذَا وَ أَشَارَ إِلَى رَأْسِهِ قَالَ فَوَثَبَ إِلَيْهِ الْيَهُودِيُّ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ أَنَّكَ وَصِيُّ رَسُولِ اللَّهِ‏ (8).


11- ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ [بْنِ الْفَضْلِ‏ (9) عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ عَنْ خَاقَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ‏ (10) عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى الْمَدَنِيِ‏ (11) عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِ‏ (12)

____________

(1) في المصدر: و لكنها عين الحيوان.

(2) في المصدر: سل عن الثلاث الأخر.

(3) في المصدر: من خالفهم.

(4) في المصدر: اشهد باللّه.

(5) في المصدر: هؤلاء الأئمّة الاثنا عشر.

(6) في المصدر: سل عن الواحدة.

(7) في المصدر: فى اهله.

(8) كمال الدين: 172.

(9) في المصدر: حدّثنا محمّد بن الفضل بن إبراهيم بن قيس بن رمانة الأشعريّ من كتابه.

(10) وصفه في المصدر بالخزاز.

(11) لعله إبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى الاسلمى أبو إسحاق المدنيّ المتوفّى سنة 184، أو 191 المترجم في التقريب(ص)26.

(12) هو عمارة بن جوين المتقدم ذكره.

التالي ص 22/461 — الأصلية 22 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...