بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العاشر 10 · صفحة 270 من 780

صفحة
[صفحة 145]

ضار و قضية أبي طالب(ع)لعلها إلزام على العامة القائلين بكونه كافرا و أما التوبة فقد مضى القول فيها و النكوص الإحجام عن الشي‏ء و نكص رجع و المخامرة المخالطة.


أقول سيأتي سائر احتجاجاتهما (صلوات الله عليهما) في أبواب تأريخهما و كتاب الفتن و إنما أوردنا هاهنا قليلا منها.

باب 10 مناظرات علي بن الحسين (عليهما السلام) و احتجاجاته‏

1- ج، الإحتجاج عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ: دَخَلَ قَاضٍ مِنْ قُضَاةِ الْكُوفَةِ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)فَقَالَ لَهُ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ أَخْبِرْنِي عَنْ‏قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ جَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً وَ قَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَ أَيَّاماً آمِنِينَ‏ قَالَ لَهُ مَا يَقُولُ النَّاسُ فِيهَا قَبْلَكُمْ بِالْعِرَاقِ قَالَ يَقُولُونَ إِنَّهَا مَكَّةُ فَقَالَ وَ هَلْ رَأَيْتَ السَّرَقَ فِي مَوْضِعٍ أَكْثَرَ مِنْهُ بِمَكَّةَ قَالَ فَمَا هُوَ قَالَ إِنَّمَا عَنَى الرِّجَالَ قَالَ وَ أَيْنَ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَقَالَ أَ وَ مَا تَسْمَعُ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها وَ رُسُلِهِ‏ وَ قَالَ‏ وَ تِلْكَ الْقُرى‏ أَهْلَكْناهُمْ‏ وَ قَالَ‏ سْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيها وَ الْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها فَلْيَسْأَلِ الْقَرْيَةَ (1) أَوِ الرِّجَالَ أَوِ الْعِيرَ قَالَ وَ تَلَا(ع)آيَاتٍ فِي هَذَا الْمَعْنَى قَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَنْ هُمْ قَالَ(ع)نَحْنُ هُمْ وَ قَوْلُهُ‏ (2) سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَ أَيَّاماً آمِنِينَ‏ قَالَ آمِنِينَ مِنَ الزَّيْغِ‏ (3).

بيان هذا أحد بطون الآية الكريمة فالمراد بالقرى التي باركنا فيها الأئمة(ع)إما بتأويل أهل القرى أو كني عنهم بها لأنهم مجمع العلوم كما قال النبي(ص)أنا مدينة العلم و علي بابها و بالقرى الظاهرة سفراؤهم و خواص أصحابهم الذين‏


____________


(1) في نسخة: فيسأل و في المصدر: أ فيسأل.

(2) في المصدر: فقال: أو ما تسمع الى قوله اه.

(3) الاحتجاج:(ص)171.

التالي ص 270/780 — الأصلية 145 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...