بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العاشر 10 · صفحة 271 من 757

صفحة
[صفحة 151]

بَقِيَ عَزْرَةُ يَحْيَا (1) ثُمَّ بَعَثَ اللَّهُ عُزَيْراً فَعَاشَ مَعَ عَزْرَةِ عِشْرِينَ سَنَةً قَالَ النَّصْرَانِيُّ يَا مَعْشَرَ النَّصَارَى مَا رَأَيْتُ أَحَداً قَطُّ أَعْلَمَ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ لَا تَسْأَلُونِّي عَنْ حَرْفٍ وَ هَذَا بِالشَّامِ رُدُّونِي‏ (2) فَرَدُّوهُ إِلَى كَهْفِهِ وَ رَجَعَ النَّصَارَى مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)(3).


بيان قوله و ربطوا عينيه أي قد كانوا ربطوهما قبل أن يخرجوه فلما حلوا الرباط قلبهما و نظر إليهم و يحتمل أن يكونوا ربطوا جفني عينيه العلياوين إلى فوق ليتمكن من النظر من كثرة الكبر (4) و يقال رطمه إذا أدخله في أمر لا يخرج منه فارتطم و الوحل الطين.


2- ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)مَسْجِدَ الْحَرَامِ فَإِذَا طَاوُسٌ الْيَمَانِيُ‏ (5) يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ تَدْرُونَ مَتَى قُتِلَ نِصْفُ النَّاسِ فَسَمِعَهُ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ نِصْفُ النَّاسِ قَالَ إِنَّمَا هُوَ رُبُعُ النَّاسِ إِنَّمَا هُوَ آدَمُ وَ حَوَّاءُ وَ قَابِيلُ وَ هَابِيلُ قَالَ صَدَقْتَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ أَ تَدْرِي مَا صُنِعَ بِالْقَاتِلِ قَالَ لَا قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ قُلْتُ فِي نَفْسِي هَذِهِ وَ اللَّهِ مَسْأَلَةٌ قَالَ فَغَدَوْتُ إِلَيْهِ فِي مَنْزِلِهِ فَلَبِسَ ثِيَابَهُ وَ أُسْرِجَ لَهُ قَالَ فَبَدَأَنِي بِالْحَدِيثِ قَبْلَ أَنْ أَسْأَلَهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمٍ إِنَّ بِالْهِنْدِ أَوْ بِتِلْقَاءِ الْهِنْدِ رجل [رَجُلًا يَلْبَسُ الْمُسُوحَ مَغْلُولَةً يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ مُوَكَّلٌ بِهِ عَشَرَةُ رَهْطٍ تَفْنَى النَّاسُ وَ لَا يَفْنُونَ كُلَّمَا ذَهَبَ وَاحِدٌ جُعِلَ مَكَانَهُ آخَرُ يَدُورُ مَعَ الشَّمْسِ حَيْثُ مَا دَارَتْ يُعَذَّبُ بِحَرِّ الشَّمْسِ وَ زَمْهَرِيرِ الْبَرْدِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ

____________


(1) في نسخة: و بقى عزره حيا. و في المصدر هكذا: و وضعتهما على ما وصفت، و عاش عزره و عزير ثلاثين سنة، ثمّ أمات اللّه عزيرا مائة سنة و بقى عزره حيا.

(2) في نسخة: ردونى إلى كهفى.

(3) تفسير القمّيّ 89. و أخرجه الكليني بالاسناد في كتاب الروضة:(ص)122.

(4) أو ربطوا حاجبيه.

(5) هو طاوس بن كيسان اليمانيّ أبو عبد الرحمن الحميري مولاهم الفارسيّ، يقال: اسمه ذكوان، و طاوس لقب، كان من فقهاء العامّة و فضلائهم، أورده الشيخ في رجاله في أصحاب الامام السجّاد (عليه السلام)، و ترجمه ابن حجر في التقريب(ص)241 و قال: ثقة فقيه فاضل من الثالثة، مات سنة 106 و قيل: بعد ذلك.

التالي ص 271/757 — الأصلية 151 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...