بيان قوله و ربطوا عينيه أي قد كانوا ربطوهما قبل أن يخرجوه فلما حلوا الرباط قلبهما و نظر إليهم و يحتمل أن يكونوا ربطوا جفني عينيه العلياوين إلى فوق ليتمكن من النظر من كثرة الكبر (4) و يقال رطمه إذا أدخله في أمر لا يخرج منه فارتطم و الوحل الطين.
(1) في نسخة: و بقى عزره حيا. و في المصدر هكذا: و وضعتهما على ما وصفت، و عاش عزره و عزير ثلاثين سنة، ثمّ أمات اللّه عزيرا مائة سنة و بقى عزره حيا.
(2) في نسخة: ردونى إلى كهفى.
(3) تفسير القمّيّ 89. و أخرجه الكليني بالاسناد في كتاب الروضة:(ص)122.
(4) أو ربطوا حاجبيه.
(5) هو طاوس بن كيسان اليمانيّ أبو عبد الرحمن الحميري مولاهم الفارسيّ، يقال: اسمه ذكوان، و طاوس لقب، كان من فقهاء العامّة و فضلائهم، أورده الشيخ في رجاله في أصحاب الامام السجّاد (عليه السلام)، و ترجمه ابن حجر في التقريب(ص)241 و قال: ثقة فقيه فاضل من الثالثة، مات سنة 106 و قيل: بعد ذلك.