بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العاشر 10 · صفحة 299 من 1520

صفحة

(2) لقف الشي‏ء: تناوله بسرعة. و في المصدر: التقف و هو بمعناه.


(3) لعله من الارب: الحاجة، لانه كان له (عليه السلام) فيها مآرب، و تقدم عن إرشاد القلوب أنّها كانت يقال لها البرنية الزائدة و كان إذا كان فيها الروح زادت، و إذا خرجت منها الروح نقصت، و كانت من عوسج، و كانت عشرة اذرع.






86


طُولُهَا سَبْعَةُ أَذْرُعٍ بِذِرَاعِ مُوسَى(ع)وَ كَانَتْ مِنَ الْجَنَّةِ أَنْزَلَهَا جَبْرَئِيلُ(ع)عَلَى شُعَيْبٍ(ع)(1).


6 ابْنُ عَبَّاسٍ‏ إِنَّ أَخَوَيْنِ يَهُودِيَّيْنِ سَأَلَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَنْ وَاحِدٍ لَا ثَانِيَ لَهُ وَ عَنْ ثَانٍ لَا ثَالِثَ لَهُ إِلَى مِائَةٍ مُتَّصِلةً نَجِدُهَا فِي التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ هِيَ فِي الْقُرْآنِ تَتْلُونَهُ فَتَبَسَّمَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ قَالَ أَمَّا الْوَاحِدُ فَاللَّهُ رَبُّنَا الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَمَّا الِاثْنَانِ فَآدَمُ وَ حَوَّاءُ لِأَنَّهُمَا أَوَّلُ اثْنَيْنِ وَ أَمَّا الثَّلَاثَةُ فَجَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ وَ إِسْرَافِيلُ لِأَنَّهُمْ رَأْسُ الْمَلَائِكَةِ عَلَى الْوَحْيِ وَ أَمَّا الْأَرْبَعَةُ فَالتَّوْرَاةُ

التالي ص 299/1520 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...