قال الشيخ و إنما المعنى في هذا الكلام أن ولد عباس يحلون لرسول الله(ص)كما تحل له البعداء في النسب منه و أن ولد أمير المؤمنين(ع)من فاطمة(ع)و من أمامة بنت زينب ابنة رسول الله(ص)يحرمن عليه لأنهن من ولده في الحقيقة فالولد ألصق بالوالد و أقرب و أحرز للفضل من ولد العم بلا ارتياب بين أهل الدين و كيف يصح مع ذلك أن يتساووا في الفضل بقرابة رسول الله(ص)فنبه الرضا(ع)على هذا المعنى و أوضحه له (1).