(4) اما من هيمن الطائر على فراخه أي رفرف، و المعنى أن القرآن أحاط بجميع ما في الكتب المنزلة ممّا يؤثر في سعادتى البشر: سعادة الدنيا و الآخرة. أو من هيمن فلان على كذا، أي صار رقيبا عليه و حافظا، و ذلك لان القرآن بحفظ الشرائع المنزلة على النبيين في الكتب السالفة و يكملها، و يراقبها و ينفى عنها تحريف الغالين، و يذود عنها كيد المبطلين. و المهيمن من أسماء اللّه تعالى بمعنى المؤمن (من آمن غيره من الخوف) او المؤتمن، او الشاهد أو القائم على خلقه بأعمالهم و أرزاقهم و آجالهم.