بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العاشر 10 · صفحة 642 من 1520

صفحة
فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْمَجُوسِ كَانُوا أَقْرَبَ إِلَى الصَّوَابِ فِي دَهْرِهِمْ أَمِ الْعَرَبُ قَالَ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَانَتْ أَقْرَبَ إِلَى الدِّينِ الْحَنِيفِيِّ مِنَ الْمَجُوسِ وَ ذَلِكَ أَنَّ الْمَجُوسَ‏


____________






به ديانتهم، و لمرقيون كتاب انجيل سماه. قاله ابن النديم في الفهرست: 474، و ترجمهم الشهرستانى في ملله 2: 91 و قال: اثبتوا قديمين اصلين متضادين: احدهما النور، و الآخر الظلمة و اثبتوا أصلا ثالثا هو المعدل الجامع و هو سبب المزاج، فان المتنافرين المتضادين لا يمتزجان الا بجامع، و قالوا: الجامع دون النور في الرتبة، و فوق الظلمة، و حصل من الاجتماع و الامتزاج هذا العالم اه.

التالي ص 642/1520 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...