به ديانتهم، و لمرقيون كتاب انجيل سماه. قاله ابن النديم في الفهرست: 474، و ترجمهم الشهرستانى في ملله 2: 91 و قال: اثبتوا قديمين اصلين متضادين: احدهما النور، و الآخر الظلمة و اثبتوا أصلا ثالثا هو المعدل الجامع و هو سبب المزاج، فان المتنافرين المتضادين لا يمتزجان الا بجامع، و قالوا: الجامع دون النور في الرتبة، و فوق الظلمة، و حصل من الاجتماع و الامتزاج هذا العالم اه.