تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العاشر 10 · صفحة 643 من 1520
صفحة
(1) أي خلطها بالنصرانية.
(2) أخرجه المصنّف من قوله: «من زعم أن اللّه لم يزل معه طينة موذية» إلى هنا في كتاب التوحيد في باب التوحيد و نفى الشريك، و ذكر هناك توضيحا و تحقيقا، فيه بيان لفرق الثنوية و مقالتهم و بطلانه. راجع ج 3(ص)209- 211.
(3) هكذا في النسخ، و في هامش المطبوع: عربا بدويا. و في المصدر: عربيا بدويا.
(4) قال الفيروزآبادي: الزمزمة: تراطن المجوس عند أكلهم و هم صموت لا يستعملون اللسان و لا الشفة في كلامهم لكنه صوت تدبيره في خياشيمها و حلوقها فيفهم بعضها عن بعض. و في النهاية: فى حديث قباب بن اشيم: و الذي بعثك ما تحرك به لسانى و لا تزمزمت به شفتاى. الزمزمة: صوت خفى لا يكاد يفهم، و منه حديث عمر: كتب إلى بعض عماله في أمر المجوس. و انههم عن الزمزمة و هى كلام يقولونه عند اكلهم بصوت خفى.