تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العاشر 10 · صفحة 712 من 1520
صفحة
____________
(1) في المصدر: و حئوله عن العرش صفة حدثت؟.
(2) التوحيد:(ص)254.
(3) في المصدر: و الاستواء عليه.
(4) في المصدر: و قد جعل اللّه.
201
و قوله يري أولياءه نفسه فإنه يعني بإظهار بدائع فطرته (1) فقد جرت العادة بأن يقال للسلطان إذا أظهر قوة و قدرة و خيلا و رجلا قد أظهر نفسه و على ذلك دل الكلام (2) و مجاز اللفظ انتهى (3).
أقول قد مضى تفاسير أجزاء الخبر في كتاب التوحيد (4) و هذا الخبر جزء من الخبر السابق أيضا فلا تغفل
4 من كتاب الغرر، للسيد المرتضى رضي الله عنه، قيل إن الجعد بن درهم (5) جعل في قارورة ماء و ترابا فاستحال دودا و هواما فقال لأصحابه أنا خلقت ذلك لأني كنت سبب كونه فبلغ ذلك جعفر بن محمد(ع)فقال ليقل كم هي و كم الذكران منه و الإناث إن كان خلقه و كم وزن كل واحد منهن و ليأمر الذي سعى إلى هذا الوجه أن يرجع إلى غيره فانقطع و هرب