بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · الصفحة الأصلية 204 / داخلي 205 من 401

[صفحة 204]

باب 4 كيفية نزول آدم(ع)من الجنة و حزنه على فراقها و ما جرى بينه و بين إبليس لعنه الله‏


1- ل، الخصال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: رَنَّ إِبْلِيسُ أَرْبَعَ رَنَّاتٍ أَوَّلُهُنَّ يَوْمَ لُعِنَ وَ حِينَ أُهْبِطَ إِلَى الْأَرْضِ وَ حِينَ بُعِثَ مُحَمَّدٌ(ص)عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ وَ حِينَ أُنْزِلَتْ أُمُّ الْكِتَابِ وَ نَخَرَ نَخْرَتَيْنِ حِينَ أَكَلَ آدَمُ مِنَ الشَّجَرَةِ وَ حِينَ أُهْبِطَ مِنَ الْجَنَّةِ (1).

بيان: رن أي صاح و النخير صوت بالأنف و الأول للحزن و الثاني لشدة الفرح.


2- ع، علل الشرائع ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الْحَفَّارِ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ الْبَحْرَانِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْبَكَّاءُونَ خَمْسَةٌ- آدَمُ وَ يَعْقُوبُ وَ يُوسُفُ وَ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)فَأَمَّا آدَمُ فَبَكَى عَلَى الْجَنَّةِ حَتَّى صَارَ فِي خَدَّيْهِ أَمْثَالُ الْأَوْدِيَةِ الْخَبَرَ (2).

3- ع، علل الشرائع قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَهْبَطَ اللَّهُ آدَمَ إِلَى الْأَرْضِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ سَيَجِي‏ءُ بِإِسْنَادِهِ فِي فَضَائِلِ الْجُمُعَةِ (3).

4- ع، علل الشرائع أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ عَنْ سَعْدٍ وَ الْحِمْيَرِيِّ مَعاً عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَمَّا أَهْبَطَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ آدَمَ(ع)مِنَ الْجَنَّةِ أُهْبِطَ مَعَهُ عِشْرُونَ وَ مِائَةُ قَضِيبٍ مِنْهَا أَرْبَعُونَ مَا يُؤْكَلُ دَاخِلُهَا وَ خَارِجُهَا وَ أَرْبَعُونَ مِنْهَا مَا يُؤْكَلُ دَاخِلُهَا وَ يُرْمَى بِخَارِجِهَا وَ أَرْبَعُونَ مِنْهَا مَا يُؤْكَلُ خَارِجُهَا وَ يُرْمَى بِدَاخِلِهَا وَ غِرَارَةٌ (4) فِيهَا بَذْرُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ (5).

____________

(1) الخصال ج 1: 126. م.

(2) لم نجد الروايات فيما عندنا من نسخ المصدر. م.

(3) لم نجد الروايات فيما عندنا من نسخ المصدر. م.

(4) الغرارة بالكسر: الجوالق. أى و اهبط مع آدم من الجنة جوالق فيه بذر كل شي‏ء.

(5) لم نجد الروايات فيما عندنا من نسخ المصدر. م.

التالي الأصلية 204داخلي 205/401 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...