بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · الصفحة الأصلية 350 / داخلي 351 من 401

[صفحة 350]

- 1- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام)‏ هو هود بن عبد الله بن رباح بن جلوث‏ (1) بن عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح‏ (2).


أقول كذا ذكره صاحب الكامل أيضا ثم قال و من الناس من يزعم أن هود هو عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح‏ (3).


2- فس، تفسير القمي‏ وَ إِلى‏ عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَ فَلا تَعْقِلُونَ‏ قَالَ إِنَّ عَاداً كَانَتْ بِلَادُهُمْ فِي الْبَادِيَةِ مِنَ الشُّقُوقِ‏ (4) إِلَى الْأَجْفَرِ أَرْبَعَةَ مَنَازِلَ وَ كَانَ لَهُمْ زَرْعٌ وَ نَخْلٌ كَثِيرٌ وَ لَهُمْ أَعْمَارٌ طَوِيلَةٌ وَ أَجْسَامٌ طَوِيلَةٌ فَعَبَدُوا الْأَصْنَامَ وَ بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِمْ هُوداً يَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ وَ خَلْعِ الْأَنْدَادِ فَأَبَوْا وَ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهُودٍ وَ آذَوْهُ فَكَفَّ السَّمَاءُ عَنْهُمْ سَبْعَ سِنِينَ حَتَّى قُحِطُوا وَ كَانَ هُودٌ زَرَّاعاً وَ كَانَ يَسْقِي الزَّرْعَ فَجَاءَ قَوْمٌ إِلَى بَابِهِ يُرِيدُونَهُ فَخَرَجَتْ عَلَيْهِمُ امْرَأَتُهُ شَمْطَاءَ عَوْرَاءَ فَقَالَتْ مَنْ أَنْتُمْ فَقَالُوا نَحْنُ مِنْ بِلَادِ كَذَا وَ كَذَا أَجْدَبَتْ بِلَادُنَا فَجِئْنَا إِلَى هُودٍ نَسْأَلُهُ أَنْ يَدْعُوَ اللَّهَ لَنَا حَتَّى تُمْطَرَ وَ تُخْصِبَ بِلَادُنَا فَقَالَتْ لَوِ اسْتُجِيبَ لِهُودٍ لَدَعَا لِنَفْسِهِ فَقَدِ احْتَرَقَ زَرْعُهُ لِقِلَّةِ الْمَاءِ قَالُوا فَأَيْنَ هُوَ قَالَتْ هُوَ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَ كَذَا فَجَاءُوا إِلَيْهِ فَقَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَدْ أَجْدَبَتْ بِلَادُنَا وَ لَمْ نُمْطَرْ فَاسْأَلِ اللَّهَ أَنْ تُخْصِبَ بِلَادُنَا وَ نُمْطَرَ- (5) فَتَهَيَّأَ لِلصَّلَاةِ وَ صَلَّى وَ دَعَا لَهُمْ فَقَالَ لَهُمُ ارْجِعُوا فَقَدْ أُمْطِرْتُمْ‏

____________

(1) قد عرفت قبل ذلك أن اليعقوبي قال: الخلود بدل جلوث، أورد ذلك في ترجمة ناحور بن ساروغ جد إبراهيم (عليه السلام)، قال: و كان ناحور مكان أبيه، فكثرت عبادة الأصنام في زمانه (إلى أن قال): و كانت حياة ناحور مائة و ثماني و أربعين سنة، و كانت جبابرة ذلك العصر عاد بن عوص بن ارم بن سام بن نوح، و كانوا قد انتشروا في البلاد، و كانت منازلهم بين أعالي حضر موت الى أودية نجران. فلما عاثوا و عتوا بعث اللّه تبارك و تعالى هود بن عبد اللّه بن رباح بن الخلود ابن عاد بن عوص بن ارم بن سام بن نوح فدعاهم الى عبادة اللّه و العمل بطاعته و اجتناب المحارم فكذبوه فقطع اللّه عنهم المطر ثلاث سنين اه.

(2) مخطوط. م.

(3) كامل التواريخ 1: 33- 34. و فيه: و من الناس من يزعم انه هود، و هو عابر اه. م.

(4) في نسخة: الشقق. و الصحيح الشقوق بضم الشين، قال ياقوت: هو منزل بطريق مكّة بعد واقصة من الكوفة و بعدها تلقاء مكّة بطان و قبر العبادى و هو لبنى سلامة من بنى اسد، و الشقوق ايضا من مياه ضبة بأرض اليمامة.

(5) في نسخة: و تمطر.

التالي الأصلية 350داخلي 351/401 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...