بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · الصفحة الأصلية 87 / داخلي 87 من 401

[صفحة 87]

بيان: لعل هذا الخبر محمول على التقية كما عرفت أو المراد بالظن محض خطور البال أو المراد أن النصر تأخر عنهم حتى كان مظنة أن يتوهموا ذلك و إرجاع الضمير المنصوب في وكلهم و المرفوع في فظنوا إلى الأمم بعيد جدا (1).


10- شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)قَالَ فِي إِبْرَاهِيمَ(ع)إِذْ رَأَى كَوْكَباً قَالَ إِنَّمَا كَانَ طَالِباً لِرَبِّهِ وَ لَمْ يَبْلُغْ كُفْراً وَ إِنَّهُ مَنْ فَكَّرَ مِنَ النَّاسِ فِي مِثْلِ ذَلِكَ فَإِنَّهُ بِمَنْزِلَتِهِ‏ (2).

11- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْهُمْ‏ أَنَّهُ كَانَ مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ(ع)أَنَّهُ وُلِدَ وَلَدٌ فِي زَمَانِ نُمْرُودَ بْنِ كَنْعَانَ وَ كَانَ قَدْ مَلَكَ الْأَرْضَ أَرْبَعَةٌ مُؤْمِنَانِ وَ كَافِرَانِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ وَ ذُو الْقَرْنَيْنِ وَ نُمْرُودُ بْنُ كَنْعَانَ وَ بُخْتُ‏نَصَّرَ وَ أَنَّهُ قِيلَ لِنُمْرُودَ إِنَّهُ يُولَدُ الْعَامَ غُلَامٌ يَكُونُ هَلَاكُكَ وَ هَلَاكُ دِينِكَ وَ هَلَاكُ أَصْنَامِكَ عَلَى يَدَيْهِ وَ أَنَّهُ وَضَعَ الْقَوَابِلَ عَلَى النِّسَاءِ وَ أَمَرَ أَنْ لَا يُولَدَ هَذِهِ السَّنَّةَ ذَكَرٌ إِلَّا قَتَلُوهُ وَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ(ع)حَمَلَتْهُ أُمُّهُ فِي ظَهْرِهَا وَ لَمْ تَحْمِلْهُ فِي بَطْنِهَا وَ أَنَّهُ لَمَّا وَضَعَتْهُ أَدْخَلَتْهُ سَرَباً وَ وَضَعَتْ عَلَيْهِ غِطَاءً إِنَّهُ كَانَ يَشِبُّ شَبّاً لَا يُشْبِهُ الصِّبْيَانَ وَ كَانَتْ تُعَاهِدُهُ فَخَرَجَ إِبْرَاهِيمُ(ع)مِنَ السَّرَبِ فَرَأَى الزُّهَرَةَ فَلَمْ يَرَ كَوْكَباً أَحْسَنَ مِنْهَا فَقَالَ‏ هذا رَبِّي‏ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ طَلَعَ الْقَمَرُ فَلَمَّا رَآهُ قَالَ هَذَا أَعْظَمُ‏ هذا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قالَ لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ‏ فَلَمَّا رَأَى النَّهَارَ وَ طَلَعَتِ الشَّمْسُ- قالَ هذا رَبِّي هذا أَكْبَرُ مِمَّا رَأَيْتُ- فَلَمَّا أَفَلَ قالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ‏- إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً مُسْلِماً- وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ‏ (3)

12- شي، تفسير العياشي عَنْ حُجْرٍ قَالَ: أَرْسَلَ الْعَلَاءُ بْنُ سَيَابَةَ يَسْأَلُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ ع‏ هذا رَبِّي‏ وَ قَالَ إِنَّهُ مَنْ قَالَ هَذَا الْيَوْمَ فَهُوَ عِنْدَنَا مُشْرِكٌ قَالَ(ع)لَمْ يَكُنْ مِنْ إِبْرَاهِيمَ شِرْكٌ إِنَّمَا كَانَ فِي طَلَبِ رَبِّهِ وَ هُوَ مِنْ غَيْرِهِ شِرْكٌ‏ (4).

____________

(1) هكذا في المطبوع، و في النسخة المخطوطة: و يمكن أن يكون ضمير المنصوب في (وكلهم) و المرفوع في (ظنوا) راجعا إلى الأمة، و المعنى ان اللّه وكل الأمة إلى انفسهم فظنوا ان إخبار الرسل بمجى‏ء الفتح و النصرة ليس من اللّه باعلام الملائكة بل من الشيطان.

(2) مخطوط. م.

(3) مخطوط. م.

(4) مخطوط. م.

التالي الأصلية 87داخلي 87/401 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...