تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · الصفحة الأصلية 87 / داخلي 87 من 401
»»
[صفحة 87]
بيان: لعل هذا الخبر محمول على التقية كما عرفت أو المراد بالظن محض خطور البال أو المراد أن النصر تأخر عنهم حتى كان مظنة أن يتوهموا ذلك و إرجاع الضمير المنصوب في وكلهم و المرفوع في فظنوا إلى الأمم بعيد جدا (1).
(1) هكذا في المطبوع، و في النسخة المخطوطة: و يمكن أن يكون ضمير المنصوب في (وكلهم) و المرفوع في (ظنوا) راجعا إلى الأمة، و المعنى ان اللّه وكل الأمة إلى انفسهم فظنوا ان إخبار الرسل بمجىء الفتح و النصرة ليس من اللّه باعلام الملائكة بل من الشيطان.