بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 126 من 637

صفحة
[صفحة 65]

عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً قَطُّ حَتَّى يَسْتَرْعِيَهُ الْغَنَمَ يُعَلِّمُهُ بِذَلِكَ رِعْيَةَ النَّاسِ‏ (1).


8- ع، علل الشرائع بِالْإِسْنَادِ إِلَى وَهْبٍ‏ فِي قِصَّةِ زَكَرِيَّا(ع)ثُمَّ بَعَثَ اللَّهُ الْمَلَائِكَةَ فَغَسَّلُوا زَكَرِيَّا وَ صَلَّوْا عَلَيْهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُدْفَنَ وَ كَذَلِكَ الْأَنْبِيَاءُ لَا يَتَغَيَّرُونَ وَ لَا يَأْكُلُهُمُ التُّرَابُ وَ يُصَلَّى عَلَيْهِمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ يُدْفَنُونَ‏ (2).

9- فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جاؤُ بِالْبَيِّناتِ‏ الْآيَاتِ‏ وَ الزُّبُرِ هُوَ كُتُبُ الْأَنْبِيَاءِ بِالنُّبُوَّةِ- وَ الْكِتابِ الْمُنِيرِ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ‏ (3).

10- ك، إكمال الدين أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ وَ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ مَعاً عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ التَّمِيمِيِ‏ (4) عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ(ع)عَنْ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ: عَاشَ آدَمُ أَبُو الْبَشَرِ تِسْعَمِائَةٍ (5) وَ ثَلَاثِينَ سَنَةً وَ عَاشَ نُوحٌ أَلْفَيْ سَنَةٍ وَ أَرْبَعَ مِائَةِ سَنَةٍ وَ خَمْسِينَ سَنَةً وَ عَاشَ إِبْرَاهِيمُ(ع)مِائَةً وَ خَمْساً وَ سَبْعِينَ سَنَةً وَ عَاشَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (عليه السلام) مِائَةً وَ عِشْرِينَ سَنَةً وَ عَاشَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(ع)مِائَةً وَ ثَمَانِينَ سَنَةً وَ عَاشَ يَعْقُوبُ مِائَةَ سَنَةٍ وَ عِشْرِينَ سَنَةً وَ عَاشَ يُوسُفُ مِائَةً وَ عِشْرِينَ سَنَةً وَ عَاشَ مُوسَى(ع)مِائَةً وَ ست [سِتّاً وَ عِشْرِينَ سَنَةً وَ عَاشَ هَارُونُ مِائَةً وَ ثَلَاثِينَ سَنَةً وَ عَاشَ دَاوُدُ(ع)مِائَةَ سَنَةٍ مِنْهَا أَرْبَعُونَ سَنَةً مَلِكاً وَ عَاشَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ سَبْعَمِائَةِ سَنَةٍ وَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً (6).

11- جا، المجالس للمفيد مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ الْمُوسَوِيُّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْقُمِّيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ إِنْ كَانَ النَّبِيُ‏

____________


(1) علل الشرائع: 23. م.

(2) علل الشرائع: 38. م.

(3) تفسير عليّ بن إبراهيم: 116. م.

(4) لم نظفر بترجمته.

(5) في المصدر: سبعمائة و ثلاثين سنة و هو مصحف، قال اليعقوبي: و كانت حياة آدم تسعمائة سنة و ثلاثين سنة اتفاقا. و أرخه ابى حبيب في المحبر أيضا بذلك، و في العرائس: ان اللّه تعالى اكمل لآدم الف سنة.

(6) كمال الدين: 289. و سيأتي ذكر الخلاف في مدة اعمارهم في باب أحوالهم (عليهم السلام).

التالي ص 126/637 — الأصلية 65 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...