تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 161 من 1306
صفحة
(5) تفسير لقوله تعالى له قبل ذلك: «فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ»
(6) في نسخة: و ولاة الأمر من بعدك، و في أخرى: و جعلت أهل بيتك بعدك علم امتك و ولاة (الامر خ) من بعدك، و في المصدر: و جعلت أهل بيتك بعدك على امتك ولاة من بعدك.
(7) في المصدر و في الكافي: و لا زور.
(8) في المصدر: فهذا تبيان. و في الكافي: فهذا بيان ما ينتهى إليه أمر هذه الأمة.