الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 162 من 637
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 3]
11- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْهُمْ أَنَّهُ كَانَ مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ(ع)أَنَّهُ وُلِدَ وَلَدٌ فِي زَمَانِ نُمْرُودَ بْنِ كَنْعَانَ وَ كَانَ قَدْ مَلَكَ الْأَرْضَ أَرْبَعَةٌ مُؤْمِنَانِ وَ كَافِرَانِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ وَ ذُو الْقَرْنَيْنِ وَ نُمْرُودُ بْنُ كَنْعَانَ وَ بُخْتُنَصَّرَ وَ أَنَّهُ قِيلَ لِنُمْرُودَ إِنَّهُ يُولَدُ الْعَامَ غُلَامٌ يَكُونُ هَلَاكُكَ وَ هَلَاكُ دِينِكَ وَ هَلَاكُ أَصْنَامِكَ عَلَى يَدَيْهِ وَ أَنَّهُ وَضَعَ الْقَوَابِلَ عَلَى النِّسَاءِ وَ أَمَرَ أَنْ لَا يُولَدَ هَذِهِ السَّنَّةَ ذَكَرٌ إِلَّا قَتَلُوهُ وَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ(ع)حَمَلَتْهُ أُمُّهُ فِي ظَهْرِهَا وَ لَمْ تَحْمِلْهُ فِي بَطْنِهَا وَ أَنَّهُ لَمَّا وَضَعَتْهُ أَدْخَلَتْهُ سَرَباً وَ وَضَعَتْ عَلَيْهِ غِطَاءً إِنَّهُ كَانَ يَشِبُّ شَبّاً لَا يُشْبِهُ الصِّبْيَانَ وَ كَانَتْ تُعَاهِدُهُ فَخَرَجَ إِبْرَاهِيمُ(ع)مِنَ السَّرَبِ فَرَأَى الزُّهَرَةَ فَلَمْ يَرَ كَوْكَباً أَحْسَنَ مِنْهَا فَقَالَ هذا رَبِّي فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ طَلَعَ الْقَمَرُ فَلَمَّا رَآهُ قَالَ هَذَا أَعْظَمُ هذا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قالَ لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ فَلَمَّا رَأَى النَّهَارَ وَ طَلَعَتِ الشَّمْسُ- قالَ هذا رَبِّي هذا أَكْبَرُ مِمَّا رَأَيْتُ- فَلَمَّا أَفَلَ قالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ- إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً مُسْلِماً- وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (3)
12- شي، تفسير العياشي عَنْ حُجْرٍ قَالَ: أَرْسَلَ الْعَلَاءُ بْنُ سَيَابَةَ يَسْأَلُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ ع هذا رَبِّي وَ قَالَ إِنَّهُ مَنْ قَالَ هَذَا الْيَوْمَ فَهُوَ عِنْدَنَا مُشْرِكٌ قَالَ(ع)لَمْ يَكُنْ مِنْ إِبْرَاهِيمَ شِرْكٌ إِنَّمَا كَانَ فِي طَلَبِ رَبِّهِ وَ هُوَ مِنْ غَيْرِهِ شِرْكٌ (4).
____________
(1) هكذا في المطبوع، و في النسخة المخطوطة: و يمكن أن يكون ضمير المنصوب في (وكلهم) و المرفوع في (ظنوا) راجعا إلى الأمة، و المعنى ان اللّه وكل الأمة إلى انفسهم فظنوا ان إخبار الرسل بمجىء الفتح و النصرة ليس من اللّه باعلام الملائكة بل من الشيطان.
(2) مخطوط. م.
(3) مخطوط. م.
(4) مخطوط. م.
التالي
ص 162/637 — الأصلية 3
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...