بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 167 من 1306

صفحة

بيان: قوله و الاسم الأكبر أي الاسم الأعظم أو كتب الأنبياء و علومهم كما فسر به في خبر أورده في الكافي قوله(ع)و هو قوله عز و جل‏ وَ ما قَوْمُ لُوطٍ لعل المراد الإشارة إلى الآيات الدالة على بعثة إبراهيم(ع)و من آمن به من الأنبياء لأن لوطا(ع)كان بعثته بعد بعثة إبراهيم(ع)و كان معاصرا له لا متقدما عليه قوله(ع)و جرى لكل نبي ما جرى لنوح أي الوصية و الأمر بتعاهدها و كتمانها.


قوله(ع)تترى أي متواترين واحدا بعد واحد من الوتر و هو الفرد و التاء بدل من الواو و الألف للتأنيث لأن الرسل جماعة فأتبعنا بعضهم بعضا أي في الإهلاك‏ وَ جَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ‏ أي لم يبق منهم إلا حكايات يسمر بها.


____________

التالي ص 167/1306 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...