بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 180 من 526

صفحة
أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ مِنْ دُونِ اللَّهِ يَخْضَعَ لَهُ خُضُوعَهُ لِلَّهِ وَ يُعَظِّمَهُ بِالسُّجُودِ لَهُ كَتَعْظِيمِهِ لِلَّهِ وَ لَوْ أَمَرْتُ أَحَداً أَنْ يَسْجُدَ هَكَذَا لِغَيْرِ اللَّهِ لَأَمَرْتُ ضُعَفَاءَ شِيعَتِنَا وَ سَائِرَ الْمُكَلَّفِينَ مِنْ شِيعَتِنَا- (2) أَنْ يَسْجُدُوا لِمَنْ تَوَسَّطَ فِي عُلُومِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ مَحَّضَ وِدَادَ خَيْرِ خَلْقِ اللَّهِ عَلَيَّ بَعْدَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ وَ احْتَمَلَ الْمَكَارِهَ وَ الْبَلَايَا فِي التَّصْرِيحِ بِإِظْهَارِ حُقُوقِ اللَّهِ وَ لَمْ يُنْكِرْ عَلَيَّ حَقّاً أَرْقُبُهُ عَلَيْهِ قَدْ كَانَ جَهِلَهُ أَوْ أَغْفَلَهُ‏ (3) الْخَبَرَ.


بيان: المقاساة المكابدة و تحمل الشدة في الأمر و الأجزاع جمع الجزع بالكسر و قد يفتح و هو منعطف الوادي و وسطه أو مفتتحه أو مكان بالوادي لا شجر فيه و ربما كان رملا و العفريت الخبيث المنكر و النافذ في الأمر المبالغ فيه مع دهاء و حفزه أي دفعه من خلفه و النخب النزع و رجل نخب بكسر الخاء أي جبان لا فؤاد له ذكره الجوهري و قوله(ع)أرقبه عليه أي أرصده له و أنتظر رعايته منه أو من قولهم رقبه أي جعل الحبل في رقبته.

2- ج، الإحتجاج‏ فِي جَوَابِ مَسَائِلِ الزِّنْدِيقِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ سَأَلَ أَ يَصْلُحُ السُّجُودُ لِغَيْرِ اللَّهِ قَالَ لَا قَالَ فَكَيْفَ أَمَرَ اللَّهُ الْمَلَائِكَةَ بِالسُّجُودِ فَقَالَ إِنَّ مَنْ سَجَدَ بِأَمْرِ اللَّهِ فَقَدْ سَجَدَ لِلَّهِ فَكَانَ سُجُودُهُ لِلَّهِ إِذْ كَانَ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ(ع)فَأَمَّا إِبْلِيسُ فَعَبْدٌ خَلَقَهُ‏

____________


(1) في نسخة: فلذلك قال فاسجدوا لآدم.

(2) في نسخة: و سائر المكلفين من متبعينا.

(3) الاحتجاج: 31- 32. و فيه: «جهلة او غفلة». م.

التالي ص 180/526 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...