تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 29 من 1306
صفحة
(2) من قفوت اثره: إذا اتبعته. أى أتبعنا و أرسلنا.
(3) في المصدر: قال قتادة: هم يوسف اه.
9
الناس فسموا بالأسباط و ذكروا أسماء الاثني عشر يوسف و بنيامين و روبيل و يهودا و شمعون و لاوى و دون (1) و قهاب و يشجر و تفتالى و حاد (2) و أسر. (3)
قال كثير من المفسرين إنهم كانوا أنبياء و الذي يقتضي (4) مذهبنا أنهم لم يكونوا أنبياء بأجمعهم لعدم عصمتهم لما فعلوا بيوسف (5) و قوله وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ لا يدل على أنهم كانوا أنبياء لأن الإنزال يجوز أن يكون على بعضهم و يحتمل أن يكون مثل قوله وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا و إن كان المنزل على النبي(ص)خاصة لكن المسلمين لما كانوا مأمورين بما فيه أضيف الإنزال إليهم.