تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 30 من 641
صفحة
وَ ما كانُوا سابِقِينَ أي فائتين الله كما يفوت السابق حاصِباً أي حجارة و قيل ريحا فيها حصباء و هم قوم لوط و قيل هم عاد وَ مِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ و هم قوم شعيب وَ مِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا و هم قوم قارون. (4)
وَ مِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا قوم نوح و فرعون و قومه (5) وَ أَثارُوا الْأَرْضَ أي قلبوها و حرثوها لعمارتها ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا إلى نفوسهم بالكفر بالله و تكذيب رسله السُّواى أي الخلة التي تسوء صاحبها إذا أدركها و هي عذاب النار أَنْ كَذَّبُوا
____________
(1) مجمع البيان 7: 88. م.
(2) مجمع البيان 7: 109. م.
(3) مجمع البيان 7: 170. م.
(4) هكذا في النسخ، و الصحيح كما في المصدر:
و هو قارون.
(5) مجمع البيان 8: 283. م.
[صفحة 20]
أي لتكذيبهم وَ كانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ أي دفعنا السوء و العذاب عن المؤمنين و كان واجبا علينا نصرهم بإعلاء الحجة و دفع الأعداء عنهم. (1)
وَ إِذْ أَخَذْنا أي و اذكر يا محمد حين أخذ الله الميثاق مِنَ النَّبِيِّينَ خصوصا بأن يصدق بعضهم بعضا و يتبع بعضهم بعضا و قيل أخذ ميثاقهم على أن يعبدوا الله و يدعوا إلى عبادة الله و أن يصدق بعضهم بعضا و أن ينصحوا لقومهم وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ خص هؤلاء بالذكر لأنهم أصحاب الشرائع وَ أَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً أي عهدا شديدا على الوفاء بما حملوا من إعباء الرسالة و قيل على أن يعلنوا أن محمدا رسول الله(ص)و يعلن محمد(ص)أن لا نبي بعده. (2)