بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 297 من 637

صفحة
[صفحة 181]

هبطت في جدة و يمكن الجمع أيضا بأن يكون هبوطهما على الصفا و المروة بعد دخولهما مكة من قبيل‏ اهْبِطُوا مِصْراً


33- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ هَانِي بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بُطَّةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ أَبِي الْحَارِثِ الْفِهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ‏ (1) عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَمَّا أَكَلَ آدَمُ مِنَ الشَّجَرَةِ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ إِلَّا رَحِمْتَنِي فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ وَ مَنْ مُحَمَّدٌ فَقَالَ تَبَارَكَ اسْمُكَ لَمَّا خَلَقْتَنِي رَفَعْتُ رَأْسِي إِلَى عَرْشِكَ فَإِذَا فِيهِ مَكْتُوبٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَعَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَعْظَمَ عِنْدَكَ قَدْراً مِمَّنْ جَعَلْتَ اسْمَهُ مَعَ اسْمِكَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يَا آدَمُ إِنَّهُ لَآخِرُ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ فَلَوْ لَا مُحَمَّدٌ مَا خَلَقْتُكَ‏ (2).

34- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ عَنِ الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَزَّازِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ آدَمُ(ع)يَا رَبِّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ إِلَّا تُبْتَ عَلَيَّ فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ يَا آدَمُ وَ مَا عِلْمُكَ بِمُحَمَّدٍ فَقَالَ حِينَ خَلَقْتَنِي رَفَعْتُ رَأْسِي فَرَأَيْتُ فِي الْعَرْشِ مَكْتُوباً مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)(3).

35- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: الْكَلِمَاتُ الَّتِي تَلَقَّى بِهِنَّ آدَمُ رَبَّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ قَالَ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ إِنِّي عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي‏ إِنَّكَ‏ أَنْتَ خَيْرُ الْغافِرِينَ‏ (4).

____________


(1) هكذا في النسخ، و الظاهر أن لفظة «ابى» زائدة، عنونه ابن حجر في التقريب فقال:

عبد الرحمن بن زيد بن الخطّاب العدوى ولد في حياة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و استشهد أبوه باليمامة، و ولى إمرة مكّة ليزيد بن معاوية و مات سنة بضع و ستين، و قيل: كان اسمه محمّدا فغيره عمر انتهى و أبو الحارث الفهرى اسمه عبد اللّه بن مسلم، ذكره ابن حجر في لسان الميزان قال: عبد اللّه بن مسلم أبو الحارث الفهرى، روى عن إسماعيل بن مسلمة بن قعنب، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم خبرا باطلا فيه: يا آدم لو لا محمّد ما خلقتك؛ رواه البيهقيّ في دلائل النبوّة.


(2) مخطوط. م.

(3) مخطوط. م.

(4) مخطوط. م.

التالي ص 297/637 — الأصلية 181 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...