بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 298 من 526

صفحة
لَيْسَ مَعَهُ ثَانٍ‏ (2) فَلَمَّا أَدْرَكَا وَ أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُبْلِغَ بِالنَّسْلِ مَا تَرَوْنَ وَ أَنْ يَكُونَ مَا قَدْ جَرَى بِهِ الْقَلَمُ مِنْ تَحْرِيمِ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الْأَخَوَاتِ عَلَى الْإِخْوَةِ أَنْزَلَ بَعْدَ الْعَصْرِ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ حَوْرَاءَ مِنَ الْجَنَّةِ اسْمُهَا بَرَكَةُ فَأَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ آدَمَ أَنْ يُزَوِّجَهَا مِنْ شَيْثٍ فَزَوَّجَهَا مِنْهُ ثُمَّ نَزَّلَ بَعْدَ الْعَصْرِ مِنَ الْغَدِ حَوْرَاءَ مِنَ الْجَنَّةِ اسْمُهَا مَنْزِلَةُ (3) فَأَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ آدَمَ أَنْ يُزَوِّجَهَا مِنْ يَافِثَ فَزَوَّجَهَا مِنْهُ فَوُلِدَ لِشَيْثٍ غُلَامٌ وَ وُلِدَ لِيَافِثَ جَارِيَةٌ فَأَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ آدَمَ حِينَ أَدْرَكَا أَنْ يُزَوِّجَ بِنْتَ يَافِثَ مِنِ ابْنِ شَيْثٍ فَفَعَلَ ذَلِكَ فَوُلِدَ الصَّفْوَةُ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ مِنْ نَسْلِهِمَا وَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنَّ ذَلِكَ عَلَى مَا قَالُوا (4) مِنَ الْإِخْوَةِ وَ الْأَخَوَاتِ‏ (5).


بيان: قوله(ع)و إن كتب الله كلها فيما جرى فيه القلم لعل وجه الاستدلال أن اتفاق تلك الكتب السماوية المعروفة على التحريم مع اختلاف الشرائع دليل على‏

____________


(1) هكذا في النسخ و هو لا يخلو عن غرابة، و يأتي في الخبر الخامس انه (عليه السلام) بكى أربعين صباحا و كذلك في الخبر السابع و عشرين، و في الخبر السابع: أنه بكى أربعين يوما و ليلة، فلما جزع عليه شكا ذلك إلى اللّه فأوحى اللّه إليه: أنى واهب لك ذكرا. و به قال المسعوديّ في اثبات الوصية(ص)7.

(2) في نسخة: و ليس معه ثاني.

(3) في نسخة: اسمها نزلة. و يؤيد ذلك ما يأتي في الخبر الثالث أن اسمها نزلة، و صرّح بذلك المسعوديّ في اثبات الوصية(ص)9 و يأتي الفاظه بعد ذلك.

(4) في المصدر: و معاذ اللّه أن يكون على ما قالوا. قلت: و أخرج الحديث في الباب الآتي من كتاب القصص مفصلا.

(5) علل الشرائع: 18. م.

التالي ص 298/526 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...