بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 33 من 1306

صفحة

و على هذا فالمعنى أنهم كانوا متعبدين بما في عقولهم غير مهتدين إلى نبوة و لا شريعة. (1)


فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ‏ بالشرائع لما علم أن مصالحهم فيها مُبَشِّرِينَ‏ لمن أطاعهم بالجنة وَ مُنْذِرِينَ‏ لمن عصاهم بالنار وَ أَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ‏ أي مع بعضهم‏ لِيَحْكُمَ‏ أي الرب تعالى أو الكتاب‏ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ‏ أي أعطوا العلم بالكتاب‏ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ‏ أي الحجج الواضحة و قيل التوراة و الإنجيل و قيل معجزات محمد ص‏ بَغْياً أي ظلما و حسدا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ‏ أي للحق الذي اختلف فيه من اختلف‏ بِإِذْنِهِ‏ أي بعلمه أو بلطفه. (2)


مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ‏ و هو موسى(ع)أو موسى و محمد ص‏ وَ رَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ‏

التالي ص 33/1306 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...