تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 32 من 1306
صفحة
(4) في المصدر: و الذي يقتضيه. م.
(5) منقول بالمعنى. م.
(6) مجمع البيان 1: 216 و 217 و 218 و بعضها منقول بالمعنى. م.
10
الدين خوفا و تقية فلم يعتد بهم و قال آخرون إنهم كانوا على الحق فقال ابن عباس كانوا بين آدم و نوح على شريعة من الحق فاختلفوا بعد ذلك و قيل هم أهل سفينة نوح(ع)فالتقدير حينئذ كانوا أمة واحدة فاختلفوا و بعث الله النبيين و قال المجاهد المراد به آدم كان على الحق إماما لذريته فبعث الله النبيين في ولده