(4) أن المعروف بيننا قديما و حديثا من مذهب أئمتنا (عليهم السلام) أنهم كانوا يبالغون في عصمة الأنبياء، و ينزهونهم عن سمات المعاصى و ما ينسب إليهم العامّة من اثبات ما يشين ساحتهم من الهفوات و الزلات، فبعد ذلك لا يرتاب العارف الواقف بمذهبهم ذلك أن ما روى عنهم من خلاف ذلك- بعد فرض صحة صدوره عنهم- صدر موافقا للقائلين بذلك تقية و حقنا لدماء شيعتهم و تحفظا عن مخالفة الاكثرين.