(1) الظاهر أن هاهنا سقطا او اختصارا من النسّاخ أو الراوي، لان الوصى بعد هبة اللّه ابنه أنوش، فبعده قينان بن أنوش.
(2) الصحيح كما في رواية العيّاشيّ: فلما حضرت قينان الوفاة أوصى إلى مهلائيل و سلم إليه التابوت و ما فيه و الوصية فقام مهلائيل بوصية قينان و سار بسيرته، فلما حضرت مهلائيل الوفاة أوصى إلى ابنه يرد.
(3) قد صرّح اليعقوبي في تاريخه و المسعوديّ في اثبات الوصية و غيرهما أن وصى اخنوخ ابنه متوشلخ و وصى متوشلخ ابنه لمك و هو ارفخشد، و وصيه ابنه نوح، فعليه وقع هنا أيضا سقط، و لعل خرقاسيل اسم آخر للمك، و سيأتي في كتاب الإمامة في باب الأوصياء من لدن آدم رواية فيها ذكر أوصياء آدم بأسامى أخر.