بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 38 من 1306

صفحة





12


اصطفاه على غيره أي اختصه بالتفضيل على غيره و على هذا الوجه معنى الآية و فيها دلالة على تفضيل الأنبياء على الملائكة ذُرِّيَّةً أي أولادا و أعقابا بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ‏ أي في التناصر في الدين أو في التناسل و التوالد و الأخير هو المروي عن أبي عبد الله(ع)لأنه قال الذين اصطفاهم الله بعضهم من نسل بعض. (1)


ما كانَ لِبَشَرٍ أي لا يجوز و لا يحل له‏ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ‏ أي يعطيه‏ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ أي العلم و الرسالة إلى الخلق‏ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِباداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ‏ أي اعبدوني من دونه و اعبدوني‏ (2) معه‏ رَبَّانِيِّينَ‏ أي حكماء أتقياء أو معلمين الناس من علمكم و قيل الرباني العالم‏ (3) بالحلال و الحرام و الأمر و النهي و ما كان و ما يكون. (4)

التالي ص 38/1306 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...