بيان: ذكر المفسرون أن المراد بجعلهم أمة واحدة جبرهم على الإسلام ليكونوا جميعا مسلمين و قوله(ع)كانوا أمة واحدة لعله إشارة إلى قوله تعالى كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ الآية و ظاهره أن المراد أنهم كانوا جميعا على الشرك و الضلالة و لو شاء لتركهم كذلك و لكن بعث الله النبيين ليتخذ عليهم الحجة فأسلم بعضهم فلذا صاروا مختلفين و إن احتمل أن يكون المراد أنهم كانوا في زمن آدم(ع)في بدو التكليف كلهم مؤمنين
- ع، علل الشرائع ابن الوليد عن الصفار عن ابن عيسى عن الأهوازي عن النضر عن ابن سنان مثله (4)
.
____________
(1) الخصال ج 2: 172- 173؛ أمالي الصدوق: 142- 143 و في المصدرين:
عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) عن النبيّ ص. م.
(2) هكذا في نسخ، و الصحيح: ابن بشران، و هو أبو الحسين عليّ بن محمّد بن عبد اللّه بن بشران المعدل، راجع ترجمة الطوسيّ: المقدّمة(ص)56.