بيان: لعل المراد الناس الموجودون في ذلك الزمان لئلا ينافي ما مر في خبر ابن أبي الديلم (3) أنه لم يرث منه ولده إلا عبادة النيران بأن تكون أولاده قد انقرضوا في زمن نوح(ع)أو قبله لكن الجمع بين ذلك الخبر و الخبر الثاني من الباب لا يخلو من إشكال إلا أن يتجوز في الأولاد أو يقال لعله وقع له أيضا تزويج من جنية أو غيرها أو يقال يمكن أن يكون أولاده من الزنا و يؤيد الأوسط ما مر من كتاب المحتضر و ما سيأتي من خبر الحضرمي و خبر سليمان بن خالد و قال ابن الأثير في الكامل ثم انقرض ولد قابيل و لم يتركوا عقبا إلا قليلا و ذرية آدم كلهم جهلت أنسابهم و انقطع نسلهم إلا ما كان من شيث فمنه كان النسل و أنساب الناس اليوم كلهم إليه دون أبيه آدم(ع)(4).