بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 394 من 637

صفحة
[صفحة 243]

تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ‏ لِأَنَّ قَابِيلَ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الْقَتْلَ وَ لَا يُقْتَلُ مَقْتُولٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا كَانَ فِيهِ لَهُ شِرْكَةٌ (1).


35 وَ سُئِلَ الصَّادِقُ(ع)عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى- وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ‏ قَالَ هُمَا هُمَا (2).


36- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى وَهْبٍ‏ (3) قَالَ: إِنَّ عَوْجَ بْنَ عَنَاقَ كَانَ جَبَّاراً عَدُوّاً لِلَّهِ وَ لِلْإِسْلَامِ وَ لَهُ بَسْطَةٌ فِي الْجِسْمِ وَ الْخَلْقِ وَ كَانَ يَضْرِبُ يَدَهُ فَيَأْخُذُ الْحُوتَ مِنْ أَسْفَلِ الْبَحْرِ ثُمَّ يَرْفَعُ إِلَى السَّمَاءِ فَيَشْوِيهِ فِي حَرِّ الشَّمْسِ فَيَأْكُلُهُ وَ كَانَ عُمُرُهُ ثَلَاثَةَ آلَافٍ وَ سِتَّمِائَةِ سَنَةٍ (4).

37 وَ رُوِيَ أَنَّهُ لَمَّا أَرَادَ نُوحٌ(ع)أَنْ يَرْكَبَ السَّفِينَةَ جَاءَ إِلَيْهِ عَوْجٌ فَقَالَ لَهُ احْمِلْنِي مَعَكَ فَقَالَ نُوحٌ إِنِّي لَمْ أُومَرْ بِذَلِكَ فَبَلَغَ الْمَاءُ إِلَيْهِ وَ مَا جَاوَزَ رُكْبَتَيْهِ وَ بَقِيَ إِلَى أَيَّامِ مُوسَى(ع)فَقَتَلَهُ مُوسَى(ع)(5).


38- ير، بصائر الدرجات عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الزَّيَّاتِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ‏ إِنِّي لَأَعْرِفُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَخَذَ قَبْلَ انْطِبَاقِ الْأَرْضِ إِلَى الْفِئَةِ الَّتِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ- وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى‏ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ‏ لِمُشَاجَرَةٍ كَانَتْ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَ أَصْلَحَ بَيْنَهُمْ وَ رَجَعَ وَ لَمْ يَقْعُدْ فَمَرَّ بِنُطَفِكُمْ‏ (6) فَشَرِبَ مِنْهَا يَعْنِي الْفُرَاتَ ثُمَّ مَرَّ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْفَضْلِ يَقْرَعُ عَلَيْكَ بَابَكَ وَ مَرَّ بِرَجُلٍ عَلَيْهِ مُسُوحٌ مُعَقَّلٍ بِهِ عَشَرَةٌ مُوَكَّلُونَ يُسْتَقْبَلُ [بِهِ فِي الصَّيْفِ عَيْنَ الشَّمْسِ وَ يُوقَدُ حَوْلَهُ النِّيرَانُ وَ يَدُورُونَ بِهِ حِذَاءَ الشَّمْسِ حَيْثُ دَارَتْ كُلَّمَا مَاتَ مِنَ الْعَشْرَةِ وَاحِدٌ أَضَافَ إِلَيْهِ أَهْلُ الْقَرْيَةِ وَاحِداً النَّاسُ يَمُوتُونَ وَ الْعَشَرَةُ لَا يَنْقُصُونَ فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ فَقَالَ مَا قِصَّتُكَ‏

____________


(1) مخطوط.

(2) مخطوط.

(3) هو وهب بن منبه بن كامل اليمانيّ أبو عبد اللّه الابناوى الصنعانى الاخبارى من رجال العامّة و قصاصهم، له كتاب قصص الأنبياء جمع فيه من الغث و السمين و ما يخالف مذهب الإماميّة في الأنبياء، و العامّة و ان وثقوه و اعتمدوا عليه الا أن أصحابنا لم يعتمدوا على منقولاته و استثناه القميون من رجال نوادر الحكمة. راجع فهرستى النجاشيّ و الشيخ في ترجمة محمّد بن أحمد بن يحيى الأشعريّ القمّيّ.

(4) مخطوط.

(5) مخطوط.

(6) النطفة: الماء الصافي قل أو كثر.

التالي ص 394/637 — الأصلية 243 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...