تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 483 من 637
صفحة
[صفحة 299]
أو من دينه أو من قدرته و سلطانه و شدة عقابه أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ أي بيان أو نبوة و رسالة إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً عَمِينَ عن الحق أي ذاهبين عنه جاهلين به يقال رجل عم إذا كان أعمى القلب و رجل أعمى في البصر (1).