تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 514 من 637
صفحة
[صفحة 321]
فالأكثر على أن الضمير راجع إلى الابن إما على المبالغة أو بتقدير مضاف أي ذو عمل و قيل بإرجاع الضمير إلى السؤال و الظاهر أن ما في الخبر هو هاتان القراءتان لكن كانوا يفسرون القراءة بكونه معمولا غير صالح أي ولد زنا فنفى(ع)أصل القراءة أو تأويلهم و يحتمل أن يكون أحدهما عَمَلُ غَيْرِ صَالِحٍ بالإضافة و إن لم ينقل في القراءات فنفاه(ع)لكونه موضوعا فاسدا.
بيان: مرفوعة الذنب في بعض النسخ مفرقعة قال الفيروزآبادي الافرنقاع عن الشيء الانكشاف عنه و التنحي و قال الحياء بالمد الفرج من ذوات الخف و الظلف و السباع و قد يقصر.