إيضاح كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ بالإنذارات أو المواعظ أو الرسل فَقالُوا أَ بَشَراً مِنَّا من جنسنا و جملتنا لا فضل له علينا و انتصابه بفعل يفسره ما بعده واحِداً منفردا لا تبع له أو من آحادهم دون أشرافهم نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَ سُعُرٍ كأنهم عكسوا عليه فرتبوا على اتباعهم إياه ما رتبه على ترك اتباعهم له و قيل السعر الجنون و منه ناقة مسعورة أَ أُلْقِيَ الذِّكْرُ الكتاب و الوحي عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا و فينا من هو أحق منه بذلك بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ حمله بطره على الترفع علينا بادعائه و الشرب بالكسر النصيب من الماء و الأشقر من الناس من تعلو بياضه حمرة لا يعرف له أب أي كان ولد زنا (4) و إنما كان ينسب إلى سالف لأنه كان ولد على فراشه قال الجوهري قدار بضم القاف و تخفيف الدال يقال له أحمر ثمود و عاقر ناقة صالح انتهى.
____________
(1) في المصدر: اجمعون. م.
(2) في نسخة: فلم يبق لهم ناعقة و لا راعية.
(3) الروضة: 187- 189. م.
(4) قال الثعلبي: يزعمون أنّه كان لزنية رجل يقال له صفوان و لم يكن لسالف و لكنه قد ولد على فراشه.