تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 59 من 1306
صفحة
بالنظر أو يحسبون أنهم على هدى.
وَ ما كانُوا سابِقِينَ أي فائتين الله كما يفوت السابق حاصِباً أي حجارة و قيل ريحا فيها حصباء و هم قوم لوط و قيل هم عاد وَ مِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ و هم قوم شعيب وَ مِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا و هم قوم قارون. (4)
وَ مِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا قوم نوح و فرعون و قومه (5) وَ أَثارُوا الْأَرْضَ أي قلبوها و حرثوها لعمارتها ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا إلى نفوسهم بالكفر بالله و تكذيب رسله السُّواى أي الخلة التي تسوء صاحبها إذا أدركها و هي عذاب النار أَنْ كَذَّبُوا