تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 882 من 1306
صفحة
____________
(1) في المصدر: فطاف كما أوحى اللّه إليه. م.
(2) في نسخة: و تفرق الجميع.
(3) كامل الزيارة(ص)38- 39.
(4) لم نجده فيما عندنا من نسخة المصدر. م.
(5) كامل التواريخ ج 1: 21. م.
269
و قال المسعودي توفي يوم الجمعة لست خلون من نيسان في الساعة التي كان فيها خلقه و كان عمره تسعمائة و ثلاثين سنة انتهى (1).
و ذكر السيد في سعد السعود من صحف إدريس(ع)مرضه عشرة أيام بالحمى و وفاته (2) يوم الجمعة لأحد عشر يوما خلت من المحرم و دفنه في غار في جبل أبي قبيس و وجهه إلى الكعبة و إن عمره(ع)من وقت نفخ فيه الروح إلى وفاته ألف سنة و ثلاثين و إن حواء(ع)ما بقيت بعده إلا سنة ثم مرضت خمسة عشر يوما ثم توفيت و دفنت إلى جنب آدم(ع)ثم قال و نبأ الله شيثا و أنزل عليه خمسين صحيفة فيها دلائل الله و فرائضه و أحكامه و سننه و شرائعه و حدوده فأقام بمكة يتلو تلك الصحف على بني آدم و يعلمها و يعبد الله و يعمر الكعبة فيعتمر في كل شهر و يحج في أوان الحج حتى تم له تسعمائة سنة و اثنتا عشرة سنة فمرض فدعا ابنه أيوس (3) فأوصى به إليه