تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الحادي عشر11 · صفحة 883 من 1306
صفحة
و أمره بتقوى الله ثم توفي فغسله أيوس ابنه و قينان بن أيوس و مهلائيل بن قينان فتقدم أيوس فصلى عليه و دفنوه عن يمين آدم في غار أبي قبيس. (4)
ثم قال السيد رضي الله عنه وجدت في السفر الثالث من التوراة أن حياة آدم كانت تسعمائة و ثلاثين سنة
- و قال محمد بن خالد البرقي (رحمه الله) إن عمر آدم(ع)كان تسع مائة و ستا و ثلاثين سنة ذكر ذلك في كتاب البداء عن الصادق ع. (5).
أقول يمكن رفع التنافي بين خبري الفضيل و التميمي بأن يكون(ع)أسقط النيف في الخبر الأخير بأن يكون الغرض ذكر أصل العقود سوى الكسور على أنه يحتمل أن يكون الإسقاط من الرواة.
____________
(1) مروج الذهب ج 1: 17. و به قال اليعقوبي في التاريخ، و قال المسعوديّ في اثبات الوصية: و كان عمره الف سنة وهب لداود منها سبعين سنة فصار عمره بعد ذلك تسعمائة و ثلاثين سنة.