بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 110 من 1246

صفحة

(6) في المصدر هنا زيادة و هي هكذا: و آمن له لوط و خرج مهاجرا إلى الشام.


(7) في المصدر هنا زيادة و هي هكذا: ثم قال اللّه عزّ و جلّ‏ «وَ أَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ» فقال اللّه: و نجيناه إه.






34


فِيها لِلْعالَمِينَ‏ إِلَى الشَّامِ وَ سَوَادِ الْكُوفَةِ (1).


9- فس، تفسير القمي‏ أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ‏ الْآيَةَ فَإِنَّهُ لَمَّا أَلْقَى نُمْرُودُ إِبْرَاهِيمَ فِي النَّارِ وَ جَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ بَرْداً وَ سَلَاماً قَالَ نُمْرُودُ يَا إِبْرَاهِيمُ مَنْ رَبُّكَ قَالَ‏ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ قالَ‏ لَهُ نُمْرُودُ أَنَا أُحْيِي وَ أُمِيتُ‏ فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ كَيْفَ تُحْيِي وَ تُمِيتُ قَالَ أَعْمِدُ إِلَى رَجُلَيْنِ مِمَّنْ قَدْ وَجَبَ عَلَيْهِمَا الْقَتْلُ فَأُطْلِقُ عَنْ وَاحِدٍ وَ أَقْتُلُ وَاحِداً فَأَكُونُ قَدْ أَمَتُّ وَ أَحْيَيْتُ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ إِنْ

التالي ص 110/1246 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...