(1) يعني الحجة المنتظر المهدى (عجل اللّه تعالى فرجه الشريف)، فيستفاد من الحديث أنه (عليه السلام) يستخدم القوى الممكنة في العالم من الرعد و الصاعقة و البرق، و يركب ما يرقيه الى السماء، و يصعد الى سائر الكرات المعلقة في السماء، كل ذلك بعد ما آتاه اللّه أسباب السماوات و الأرض أي علوما و قدرة يتمكن بهما العروج في السماوات و الأرض. و في الحديث ايعاز الى امكان استخدام هذه القوى العمالة في العالم، و إمكان الصعود على كرات اخرى.
(2) بصائر الدرجات: 29. م.
(3) بصائر الدرجات: 29. م.
(4) باللام أو بالكاف على اختلاف.
(5) و قد تقدم في الخبر الخامس انهم لم يعلموا صنعة الثياب.
(6) قال الثعلبي في وجه تسميته بذلك: ان امها هلالة بنت ملك الروم كانت بها نتن و رائحة كريهة فاجتمع رأى أهل المعرفة في مداواتها على شجرة يقال لها اسكندروس فلما ولدت لها غلاما فسمعته باسم الشجرة التي غسلت بها و هي اسكندروس، ثمّ خفف فقيل: اسكندر.