تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 292 من 509
صفحة
[صفحة 217]
و هو الموت و ذلك قوله تعالى فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا الآية و قيل لم يكن شيئا (1) من ذلك حراما عليهم في التوراة و إنما هو شيء حرموه على أنفسهم اتباعا لأبيهم و أضافوا تحريمه إلى الله فكذبهم الله تعالى و احتج عليهم بالتوراة فلم يجسروا على إتيان التوراة لعلمهم بصدق النبي(ص)و كذبهم و كان ذلك دليلا ظاهرا على صحة نبوة نبينا(ص)(2).
1- فس، تفسير القمي محمد بن جعفر عن محمد بن أحمد عن علي بن محمد عمن حدثه (3) عن المنقري عن عمرو بن شمر عن إسماعيل بن السندي عن عبد الرحمن بن أسباط القرشي عن جابر بن عبد الله الأنصاري في قول الله إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ قال في تسمية النجوم هو الطارق و حوبان و الذيال (4) و ذو الكتفين و وثاب و قابس و عمودان و فيلق (5) و مصبح و الصرح (6) و الفروغ (7) و الضياء و النور يعني الشمس و القمر و كل هذا النجوم محيطة بالسماء.