بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 457 من 509

صفحة
[صفحة 347]

بنات‏ (1) انتهى و قال البيضاوي بأن ولد له ضعف ما كان أو أحيا ولده و ولد له منهم نوافل انتهى‏ (2) و روى بعض المفسرين عن ابن عباس أن الله تعالى رد على المرأة شبابها فولدت له ستة و عشرين ذكرا و كان له سبعة بنين و سبع بنات أحياهم الله له بأعيانهم.


7- كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ آتَيْناهُ أَهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ‏ قُلْتُ وُلْدُهُ كَيْفَ أُوتِيَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ قَالَ أَحْيَا لَهُ مِنْ وُلْدِهِ الَّذِينَ كَانُوا مَاتُوا قَبْلَ ذَلِكَ بِآجَالِهِمْ مِثْلَ الَّذِينَ هَلَكُوا يَوْمَئِذٍ (3).

8- ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ دُرُسْتَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ أَيُّوبَ ابْتُلِيَ مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ‏ (4).

9- ع، علل الشرائع بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ فَضْلٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُخْتَارٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: ابْتُلِيَ أَيُّوبُ سَبْعَ سِنِينَ بِلَا ذَنْبٍ‏ (5).

ل، الخصال أبي عن سعد عن ابن عيسى عن الوشاء مثله‏ (6) بيان ما دلت عليه الرواية من كون مدة ابتلائه(ع)سبع سنين هو المعتمد و قال البيضاوي ثماني عشرة سنة أو ثلاث عشرة سنة أو سبعا و سبعة أشهر و سبع ساعات‏ (7).


10- ع، علل الشرائع بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ فَضْلٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الرَّبِيعِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى ابْتَلَى أَيُّوبَ(ع)بِلَا ذَنْبٍ فَصَبَرَ حَتَّى عُيِّرَ وَ إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَا يَصْبِرُونَ عَلَى التَّعْيِيرِ (8).

11 دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ النَّبِيُّ(ص)أَوْحَى اللَّهُ إِلَى أَيُّوبَ(ع)هَلْ‏


____________


(1) مجمع البيان 7: 59. م.

(2) أنوار التنزيل 2: 34. و النافلة: ولد الولد.

(3) روضة الكافي: 252. م.

(4) علل الشرائع: 37. م.

(5) علل الشرائع: 37. م.

(6) الخصال ج 2: 34- 35. م.

(7) أنوار التنزيل 2: 34. م.

(8) علل الشرائع: 37. م.

التالي ص 457/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...